الشيخ محمدي البامياني

107

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

فإطلاقه ( 1 ) - على المشبّه ، وهو الرّجل الشّجاع إطلاق على غير ما وضع له مع قرينة مانعة عن إرادة ما وضع له ، فيكون مجازا لغويّا ، وفي هذا الكلام ( 2 ) - دلالة على أنّ لفظ العامّ إذا أطلق على الخاصّ لا باعتبار خصوصه ، بل باعتبار عمومه فهو ليس من المجاز في شيء ، كما إذا لقيت زيدا فقلت : لقيت رجلا أو إنسانا أو حيوانا ، بل هو حقيقة ، إذا لم يستعمل اللّفظ إلّا في معناه الموضوع له ( 3 ) . [ وقيل : إنّها ] أي الاستعارة [ مجاز عقلي ( 4 ) بمعنى أنّ التّصرف في أمر عقلي ( 5 ) لا لغوي ( 6 ) ، لأنّها لمّا لم تطلق على المشبّه إلّا بعد ادّعاء دخوله ] أي دخول المشبّه [ في جنس